تحقق من عمر أي نطاق. اطّلع على تاريخ التسجيل والعمر عبر RDAP، إضافةً إلى أول مرة تمت فيها أرشفة الموقع، والمسجّل وتاريخ الانتهاء وخوادم الأسماء والحالة. تحقق من نطاق واحد أو الصق قائمة.
مدقق توفر النطاق هو أداة مجانية تخبرك ما إذا كان اسم الدومين متاحًا للتسجيل أم مسجلًا بالفعل، اعتمادًا على بروتوكول RDAP الذي تديره سجلات النطاقات نفسها. تعتمد معظم الأدوات العربية على قوائم خوادم قديمة أو على واجهات مسجّلين تُخفي التفاصيل خلف عروض بيع، فتصل النتيجة ناقصة أو مضللة. تحل أداة ToolsPivot هذه المشكلة بالاستعلام المباشر من خادم السجل المسؤول عن كل امتداد، وعرض اسم المسجّل وتواريخ التسجيل والانتهاء للنطاقات المحجوزة، ورابط تسجيل مباشر للنطاقات المتاحة، دون حساب ودون تسجيل أي عملية بحث.
تستعلم أداة ToolsPivot عن حالة أي اسم نطاق من مصدره الرسمي مباشرة بدل الاعتماد على قواعد بيانات وسيطة. تقبل الأداة ثلاثة أنواع من المدخلات: نطاقًا كاملًا مثل example.com، أو اسمًا مجردًا تفحصه عبر الامتدادات الشائعة دفعة واحدة، أو قائمة نطاقات كاملة للفحص بالجملة. تُنظَّف المدخلات أولًا من البروتوكول والمسارات وبادئة www، وتُحوَّل الأسماء العربية إلى ترميز Punycode، ثم يُوجَّه كل نطاق إلى مصدر البيانات المناسب لامتداده.
تخدم الأداة رواد الأعمال الذين يبحثون عن اسم لمشروع جديد، ووكالات التسويق التي تحجز نطاقات حملات لعملائها، ومستثمري النطاقات الذين يفحصون قوائم طويلة من الأسماء، وفرق حماية العلامات التجارية التي تراقب التنويعات المشابهة لاسمها. تدخل الأداة عادةً في المرحلة التي تسبق الشراء مباشرة، حين يحتاج المستخدم إلى إجابة قاطعة قبل الالتزام بهوية رقمية كاملة.
المشكلة الحقيقية ليست معرفة أن النطاق محجوز، بل الثقة بالإجابة. فاحصات المسجّلين تعرض النتيجة داخل قمع بيع، وقد تسجّل ما تبحث عنه، بينما الأدوات المجانية القديمة تقرأ غياب خادم RDAP على أنه توفر، فتعطي نتائج إيجابية كاذبة. تفصل هذه الأداة بين الحالتين بوضوح: يقين مبني على بيانات السجل حين تتوفر، وإجابة تقديرية معلنة حين لا تتوفر. يمكنك بعدها التوسع في تفاصيل الملكية عبر أداة الاستعلام عن معلومات النطاق إذا كان النطاق محجوزًا.
وإذا كان النطاق الذي تريده محجوزًا، فإن معرفة عمر النطاق وتاريخ انتهائه يمنحانك تقديرًا واقعيًا لفرصة تحرره لاحقًا، بينما يساعدك مولّد أسماء النطاقات على توليد بدائل قابلة للفحص فورًا.
بعد تأكيد الحجز، يكشف فاحص سجلات DNS البنية الفعلية للنطاق، ويحدد فاحص الاستضافة الشركة التي يعمل عليها الموقع. أما فتح قائمة النطاقات المتاحة دفعة واحدة للمراجعة فيتم عبر أداة فتح الروابط المجمعة.
يعمل محرك ToolsPivot خلف هذه الخطوات ذاتيًا دون واجهات برمجية مدفوعة من طرف ثالث، وهو ما يفسّر غياب الحدود اليومية على الاستعلامات.
استخدم الأداة كلما احتجت إلى إجابة موثوقة قبل إنفاق مال أو وقت على اسم بعينه. قيمتها تظهر خصوصًا حين يكون عدد الأسماء كبيرًا أو حين تكون تفاصيل النطاق المحجوز جزءًا من قرارك.
لن تحتاج الأداة إذا كنت تجدد نطاقًا تملكه، إذ يتم ذلك من لوحة تحكم مسجّلك. وإذا كان هدفك تقييم قوة نطاق مستعمل قبل شرائه فراجع أيضًا فاحص سلطة النطاق، لأن التوفر وحده لا يخبرك شيئًا عن تاريخ الاسم.
السياق: مؤسس متجر إلكتروني على منصة سلة يحتاج نطاقًا يطابق اسم علامته قبل إطلاق الحملة الإعلانية.
النتيجة: يؤمّن الاسم في جلسة واحدة، ودون أن يمر بحثه عبر منصة قادرة على حجزه قبله.
السياق: وكالة تحتاج ترشيح أسماء حملة لعميل تجزئة إماراتي خلال يوم عمل واحد.
النتيجة: يستلم العميل قائمة قابلة للقرار فورًا بدل تقرير يحتاج مراجعة يدوية.
السياق: مطوّر يبني مواقع لأصحاب مشاريع صغيرة ويتولى اختيار النطاق نيابة عنهم.
النتيجة: يسلّم العميل نطاقًا مؤكدًا لا نتيجة قد تنقلب عند محاولة الشراء.
السياق: شركة كويتية تشتبه بوجود نطاقات تصيّد تحاكي اسمها التجاري.
النتيجة: يبني الفريق ملفًا موثقًا للنطاقات المخالفة ويسجّل المتاح منها دفاعيًا.
الفرق بين مصدري البيانات هو الفرق بين اليقين والترجيح، ولذلك تفصل الأداة بينهما بدل دمجهما في إجابة واحدة. RDAP هو البروتوكول الرسمي الذي حل محل WHOIS، وتشغّله السجلات نفسها، فحين تسأله عن نطاق غير مسجل يرد برمز 404، وحين تسأله عن نطاق مسجل يرد برمز 200 ومعه سجل كامل يضم المسجّل والتواريخ وخوادم الأسماء ورموز الحالة.
لكن ليست كل السجلات تشغّل RDAP. امتدادات مثل io. وco. وde. ومعظم امتدادات الدول لا توفر خادم RDAP عامًا. الخطأ الشائع في الأدوات المجانية أنها تقرأ غياب الخادم على أنه غياب تسجيل، فتعلن نطاقًا محجوزًا متاحًا. تلجأ الأداة هنا إلى فحص خوادم الأسماء عبر DNS: وجود خوادم أسماء يعني أن النطاق مسجل، وغيابها يعني أنه متاح على الأرجح. وتُعرض النتيجة موسومة بأنها تقديرية مع دعوة صريحة لتأكيدها لدى المسجّل. يمكنك أيضًا التحقق من عنوان IP المرتبط بالنطاق كمؤشر إضافي على وجود بنية تحتية فعلية خلفه.
ثلاثة قيود تستحق الوضوح قبل الاعتماد على أي نتيجة. أولًا، نتائج الامتدادات التي لا تدعم RDAP تقديرية بطبيعتها: نطاق مسجل حديثًا ولم تُضبط خوادم أسمائه بعد قد يظهر كمتاح. ثانيًا، حالة التوفر لحظية، وقد يُسجَّل الاسم بين لحظة الفحص ولحظة الشراء، لذا سجّل فور التأكد. ثالثًا، بعض السجلات تحجز أسماء معينة أو تصنفها ضمن فئات سعرية خاصة، فيظهر النطاق متاحًا في RDAP بينما يرفض المسجّل بيعه بالسعر الاعتيادي.
الأداة لا تسجّل النطاقات ولا تبيعها ولا تتقاضى عمولة على أي رابط تسجيل. هذا الحياد هو ما يسمح بالإفصاح عن هذه الحدود بدل إخفائها.
فاحص المسجّل مصمم لبيع نطاق، لا لإخبارك بالحقيقة كاملة. تظهر ثلاثة فروق عملية عند المقارنة. الأول أن المسجّل غالبًا يخفي اسم المسجّل الحالي وتاريخ الانتهاء للنطاقات المحجوزة، ويعرض بدلًا منها زر عرض شراء. الثاني أن كثيرًا من المنصات تسجّل عمليات البحث، وهو ما يفتح الباب نظريًا لظاهرة الاستيلاء على الأسماء المبحوث عنها. الثالث أن فاحص المسجّل يعرض عادةً امتدادات يبيعها فقط، فتغيب عن نتائجك امتدادات قد تكون أنسب لجمهورك.
تعمل أداة ToolsPivot خارج هذا النموذج بالكامل: لا مبيعات، لا سجل بحث، ولا امتدادات مفضلة. النتيجة التي تراها هي ما قاله السجل، وما لا يقوله السجل يُعلَن كذلك صراحة.
أكمل سير عملك بعد تأمين النطاق باستخدام أدوات ToolsPivot التالية:
هو أداة مجانية تحدد ما إذا كان اسم النطاق متاحًا للتسجيل أم مسجلًا بالفعل. تعتمد على بروتوكول RDAP الذي تشغّله سجلات النطاقات الرسمية، وتلجأ إلى فحص DNS للامتدادات التي لا تدعم RDAP.
RDAP هو البديل الحديث لبروتوكول WHOIS، ويعيد بيانات منظمة بصيغة JSON من خادم السجل مباشرة. WHOIS بروتوكول نصي أقدم تختلف صيغه بين السجلات، ما يجعل قراءته آليًا أقل دقة.
نعم، مدقق توفر النطاق من ToolsPivot مجاني بالكامل ولا يتطلب حسابًا ولا بريدًا إلكترونيًا. لا يوجد حد يومي لعدد الاستعلامات، ولا خطة مدفوعة تخفي وراءها بيانات إضافية.
لا يمكن ذلك من خلال هذه الأداة. الأداة لا تسجّل النطاقات ولا تحتفظ بسجل لعمليات بحثك، فلا توجد بيانات يمكن استخدامها للاستيلاء على الاسم.
نعم، لكن نتائج هذه الامتدادات تعتمد على فحص DNS لأن سجلاتها لا تشغّل خوادم RDAP عامة. تُعرض النتيجة موسومة كتقديرية مع توصية بتأكيدها لدى مسجّل معتمد.
لأن مصدر البيانات لهذه الامتدادات هو DNS وليس سجل النطاق. غياب خوادم الأسماء يرجّح التوفر لكنه لا يثبته، والأداة تفضّل إعلان ذلك على منحك يقينًا زائفًا.
يمكنك لصق قائمة نطاقات كاملة في وضع الفحص بالجملة. تُرسل الاستعلامات ثلاثة في كل مرة مع إعادة محاولة تلقائية، فتظهر النتائج تباعًا دون إرهاق خوادم السجلات.
نعم، يوجد تصدير للنطاقات المتاحة بصيغة CSV. يناسب هذا الوكالات التي تشارك قوائم مرشحة مع عملائها ومستثمري النطاقات الذين يصفّون قوائم طويلة.
يظهر اسم المسجّل وتاريخا التسجيل والانتهاء، إضافة إلى خوادم الأسماء وحالة DNSSEC ورموز حالة النطاق. تأتي هذه البيانات من استجابة السجل نفسها حين يدعم الامتداد بروتوكول RDAP.
نعم، تُحوَّل الأسماء العربية تلقائيًا إلى ترميز Punycode قبل إرسال الاستعلام. هذا يشمل امتدادات مثل السعودية. وامارات. ومصر.
نتائج امتدادات RDAP تعكس حالة السجل لحظة الاستعلام بدقة عالية. أما نتائج الامتدادات المعتمدة على DNS فتقديرية، وفي جميع الحالات قد يُسجَّل النطاق بين لحظة الفحص ولحظة الشراء.
لأن المسجّل قد يحجب امتدادات لا يبيعها أو يصنف أسماء معينة ضمن فئات سعرية خاصة. تعرض الأداة ما يقوله السجل، بينما يعرض المسجّل ما يستطيع بيعه.
تُخزَّن نتيجة النطاق نفسه مؤقتًا لست ساعات لتسريع الاستعلامات المتكررة. لا يُخزَّن أي ربط بينك وبين ما بحثت عنه، ولا توجد قاعدة بيانات لعمليات البحث.
سجّله فورًا عبر أي مسجّل معتمد باستخدام رابط التسجيل المعروض. الأسماء الجيدة تُحجز بسرعة، وتأخير التسجيل ساعات قد يكلفك الاسم.