تقسيم PDF v1.0

قسّم حسب عدد الصفحات أو النطاقات أو نقاط محددة

أداة تقسيم PDF من DocPivot تقطع ملف PDF واحدًا إلى عدة ملفات منفصلة داخل متصفحك مباشرة، بسبع طرق مختلفة، مع الاحتفاظ بالإشارات المرجعية (Bookmarks) في كل جزء ناتج. لا يُرفع الملف إلى أي خادم: تُقرأ البايتات وتُقطع وتُكتب على جهازك أنت. هذا يحل مشكلتين يعاني منهما المستخدم العربي يوميًا: تقارير ومناقصات ضخمة ترفض بوابات التقديم استقبالها بحجمها الكامل، وكتب ورسائل علمية تفقد فهرسها بالكامل لحظة تقسيمها بأي أداة مجانية أخرى.

ما الذي تفعله أداة تقسيم PDF من DocPivot

تفصل الأداة مستندًا واحدًا إلى مجموعة ملفات PDF مستقلة بناءً على قاعدة تقسيم تختارها أنت. تعتمد في القراءة على محرك pdf.js لاستخراج المصغرات وشجرة الإشارات المرجعية ونص كل صفحة، وتعتمد في الكتابة على pdf-lib لبناء الأجزاء الجديدة من الرسم البياني للكائنات داخل الملف الأصلي. كل محرك يحصل على نسخة مستقلة من البايتات، وشبكة الصفحات مبنية بتقنية العرض الافتراضي (Virtualised)، أي أن الصفحات المرئية وحدها هي التي تُرسم، وهو ما يجعل ملفًا من ثلاثة آلاف صفحة قابلًا للتصفح دون تجميد المتصفح.

المستخدمون الأساسيون هم موظفو الإدارات الحكومية والمكاتب الهندسية والمحاسبية في السعودية والإمارات ومصر، والباحثون في الجامعات، ومديرو المتاجر الإلكترونية الذين يتعاملون مع كشوف طلبات وفواتير مجمّعة. المشكلة التي تعالجها الأداة بسيطة ومكلفة: الحل التقليدي هو رفع مستند يحتوي على بيانات عملاء أو عقود إلى خادم أجنبي، ثم انتظار الدور، ثم اكتشاف أن الأجزاء الناتجة فقدت فهرسها. هنا تنتهي العملية كاملة في المتصفح خلال ثوانٍ، وإذا احتجت لاحقًا إلى إعادة تجميع الأجزاء فإن أداة دمج PDF تعيدها إلى ملف واحد بالترتيب الذي تحدده.

أوضاع التقسيم السبعة

تقدم الأداة سبعة أوضاع تقسيم، وكل وضع منها يتحول داخليًا إلى قائمة واحدة من نطاقات الصفحات قبل التنفيذ. هذا التصميم الموحّد هو سبب إمكانية المزج: يمكنك اختيار وضع آلي ثم تعديل نقطة قطع واحدة يدويًا دون أن يتعارض الأمران.

الوضعأين يقطعالاستخدام النموذجي
كل N صفحاتفاصل ثابتملف لكل صفحة أو لكل صفحتين متقابلتين
إلى N ملفاتتوزيع متساوٍ قدر الإمكانمشاركة تقرير على أربعة أجزاء
القطع قبل صفحات محددةأرقام صفحات تكتبهابدايات أقسام معروفة مسبقًا
نطاقات الصفحات1-3، 5، 8-10سحب أقسام بعينها من المستند
حسب حجم الملفبايتات مقيسة فعليًاحدود المرفقات في البريد والبوابات
حسب الإشارات المرجعيةقائمة فصول المستندملف مستقل لكل فصل
حسب نص داخل الصفحةالصفحات التي تحتوي عبارة معينةسلاسل الفواتير وأوراق الاختبارات

وضع الإشارات المرجعية يتتبع وجهات الفهرس (Outline Destinations) للوصول إلى أرقام الصفحات الحقيقية بدل الاعتماد على تخمين. ووضع النص يستخرج نص كل صفحة مرة واحدة ثم يخزنه مؤقتًا، فلا يتكرر الاستخراج مع كل تغيير في عبارة البحث. أما إذا كان هدفك سحب صفحات معدودة بدل تقطيع المستند كله، فإن أداة استخراج صفحات من PDF أقصر طريقًا.

الفوائد الرئيسية لتقسيم PDF داخل المتصفح

  • خصوصية كاملة: العقود وكشوف الرواتب وملفات العملاء لا تغادر جهازك، فلا توجد نسخة على خادم تحتاج إلى الوثوق بسياسة حذفها.
  • فهرس محفوظ: كل جزء ناتج يحمل قائمة فصوله الخاصة مع التداخل والوجهات سليمة، وهي ميزة لا تقدمها أي أداة تقسيم مجانية أخرى.
  • بلا حدود يومية: لا يوجد سقف لعدد الملفات أو عدد العمليات في الساعة، ولا حساب ولا مفتاح API.
  • سرعة محسوسة: ملف بحجم 500 ميغابايت و2000 صفحة ينتهي خلال ثوانٍ قليلة، وملف بحجم 1 غيغابايت و3400 صفحة اكتمل في 17.6 ثانية أثناء الاختبار.
  • تسمية مفهومة: تُسمّى الأجزاء بالصفحات التي تحتويها مثل report-pages-4-6.pdf، فلا تحتاج إلى فتح كل ملف لتعرف ما بداخله.
  • عملية واحدة بدل اثنتين: التدوير والحذف وإعادة الترتيب تُنفَّذ قبل القطع وترثها الأجزاء تلقائيًا.
  • مجانية بالكامل: بلا تسجيل وبلا علامات مائية، وبواجهة متاحة بثماني عشرة لغة من بينها العربية.

الفائدة السابعة تستحق توضيحًا: التقسيم ليس ضغطًا. إذا كان هدفك الحقيقي هو تصغير الحجم لا تقطيع المستند، فإن أداة ضغط PDF هي الخيار الصحيح، والأداة نفسها تنبهك إلى ذلك بدل أن تتركك تكتشفه بعد التنزيل.

الميزات الأساسية

  • مقص على كل مصغّرة: انقر على أي صفحة لتضع نقطة قطع، فتُكتب مباشرة في قائمة النطاقات نفسها التي يستخدمها الوضع الآلي.
  • شارة "الجزء N": كل مربع في الشبكة يحمل رقم الجزء الذي سيذهب إليه مع شريط لوني مميز، فترى نتيجة القطع قبل تنفيذه.
  • عدّاد ملفات حي: تطبع اللوحة الجانبية عدد الملفات الناتجة لحظيًا مع كل تغيير في الإعدادات.
  • منع النتائج العديمة الفائدة: أي إعداد يعيد المستند كما هو يعطّل زر التنفيذ ويشرح السبب نصيًا.
  • بحث نصي داخل الصفحات: اكتب عبارة مثل "فاتورة رقم" ليقطع المستند عند كل صفحة تحتوي عليها.
  • تقسيم بالحجم بقياس حقيقي: يصدّر النظام مرشحات ويزنها فعليًا، مع بحث ثنائي عن أكبر عدد صفحات يبقى تحت الحد (نحو تسع عمليات تصدير لكل جزء، لا واحدة لكل صفحة).
  • تحرير قبل القطع: رتّب الصفحات أو احذف الزائد باستخدام أداة تنظيم PDF ثم قسّم، فترث الأجزاء كل تعديل.
  • وراثة التدوير: الصفحات الممسوحة ضوئيًا بزاوية مقلوبة تُصحَّح عبر أداة تدوير PDF وتخرج الأجزاء مصححة.
  • أرشيف ZIP جاهز: تُجمَّع الأجزاء في ملف مضغوط واحد عبر كاتب ZIP خاص بالمنصة.
  • تسليم ذكي للجزء الواحد: إذا نتج جزء واحد فقط، يُسلَّم كملف PDF عادي لا كأرشيف يحتوي ملفًا واحدًا.
  • بطاقة نتيجة مفصلة: تعرض عدد الملفات والحجم الإجمالي وأي تنبيه يخص العملية.

كيف تعمل الأداة خطوة بخطوة

  1. اختر الملف: اسحب ملف PDF إلى الصفحة أو انقر للاختيار، فتُقرأ الشبكة والمصغرات وشجرة الفصول محليًا.
  2. حدد وضع التقسيم: اختر واحدًا من الأوضاع السبعة، أو انقر مباشرة على الصفحات لوضع نقاط القطع يدويًا.
  3. راجع التقسيم بصريًا: تظهر شارات الأجزاء والأشرطة اللونية على الصفحات، ويتحدث عدّاد الملفات فورًا.
  4. نفّذ القطع: يُصدَّر كل نطاق عبر مسار التصدير نفسه المستخدم في بقية أدوات DocPivot، فتُحفظ خصائص المستند.
  5. نزّل النتيجة: احصل على أرشيف ZIP بأسماء ملفات تصف محتواها، أو ملف PDF مفرد إذا كان الناتج جزءًا واحدًا.

الملفات المحمية بكلمة مرور تُرفض في الخطوة الأولى لأن محتواها مشفّر ولا يمكن قراءة صفحاته. في هذه الحالة تعرض الأداة رابطًا مباشرًا إلى أداة فك حماية PDF لإزالة القيد أولًا ثم العودة للتقسيم.

متى تستخدم تقسيم PDF

استخدم التقسيم عندما يكون المستند صحيحًا لكن حجمه أو بنيته غير مناسبين للوجهة التي يذهب إليها. هذه أوضح الحالات:

  • حدود بوابات التقديم: منصات مثل اعتماد للمنافسات الحكومية ومنصات التقديم الجامعي تضع سقفًا لحجم المرفق الواحد.
  • مرفقات البريد الإلكتروني: حد 25 ميغابايت في Gmail يوقف التقارير المصورة، فيحل تقسيم بالحجم المشكلة دون فقدان جودة.
  • توزيع الفصول: كتاب أو دليل تدريبي يُرسل فصلًا فصلًا للمتدربين بدل ملف واحد ثقيل.
  • فصل الفواتير: ملف مجمّع يحتوي مئات الفواتير يُقطع إلى ملف لكل فاتورة عبر البحث النصي.
  • أرشفة انتقائية: الاحتفاظ بقسم واحد من تقرير سنوي طويل بدل تخزين المستند بأكمله.
  • مراجعة موزعة: إرسال كل قسم إلى المختص به دون كشف باقي المستند.
  • تحضير للتحويل: تقطيع مستند ضخم قبل تحويله يقلل زمن المعالجة ويسهّل تصحيح الأخطاء.

إذا كان الحد المطلوب صارمًا جدًا مثل مئة كيلوبايت للمرفق الواحد، فالتقسيم وحده قد لا يكفي، وعندها تجمع بينه وبين أداة ضغط PDF إلى 100 كيلوبايت للوصول إلى الحد المطلوب.

حالات استخدام في السوق العربي

مكتب هندسي في الرياض

السياق: ملف مخططات من 800 صفحة يجب تقديمه عبر بوابة تحدد 50 ميغابايت لكل مرفق.

العملية: اختيار التقسيم حسب حجم الملف، ضبط الحد على 45 ميغابايت، ثم مراجعة الأجزاء بصريًا قبل التنفيذ.

النتيجة: أجزاء مضمونة القبول لأن الحجم مقيس على البايتات المُصدَّرة فعليًا لا على تقدير تقريبي.

قسم محاسبة في متجر إلكتروني بالإمارات

السياق: كشف شهري مجمّع يحتوي 400 فاتورة في ملف واحد، ويحتاج كل عميل نسخته وحده.

العملية: استخدام وضع النص مع عبارة "فاتورة ضريبية"، ثم تعديل نقطتي قطع يدويًا حيث امتدت فاتورة على صفحتين.

النتيجة: 400 ملف مسمّى بأرقام صفحاته، جاهز للإرسال، ويمكن تحويل أي منها لاحقًا عبر أداة تحويل PDF إلى Word للتعديل.

باحث دكتوراه في جامعة القاهرة

السياق: رسالة من 600 صفحة بفهرس متعدد المستويات، والمشرف يطلب فصلين فقط للمراجعة.

العملية: اختيار التقسيم حسب الإشارات المرجعية، فتظهر الفصول كنقاط قطع جاهزة دون كتابة رقم صفحة واحد.

النتيجة: ملف لكل فصل يحتفظ بفهرسه الداخلي، وهو ما يفقده الباحث مع أي أداة مجانية أخرى.

موظف موارد بشرية في الكويت

السياق: ملف مسحوب من نظام داخلي يحتوي عقود 60 موظفًا بترتيب غير منظم وصفحات مقلوبة.

العملية: تصحيح اتجاه الصفحات وحذف الفواصل الفارغة أولًا، ثم التقسيم كل ثلاث صفحات.

النتيجة: ستون ملف عقد نظيفًا في تمريرة واحدة، وبيانات الموظفين لم تغادر جهاز القسم إطلاقًا.

ما لا تفعله أداة تقسيم PDF: حدود معلنة

الإفصاح عن الحدود جزء من تصميم DocPivot، لأن معظم الأدوات العربية والعالمية تخفيها حتى تكتشفها بنفسك بعد فوات الأوان. هذه القيود الأربعة الحقيقية:

  • التقسيم لا يضغط: مجموع أحجام الأجزاء يساوي حجم الأصل بنسبة 100.0%، وتصرّح الأداة بذلك في بطاقة النتيجة.
  • الروابط العابرة للأجزاء تُحذف: رابط داخلي يشير إلى صفحة انتقلت إلى جزء آخر يُزال ولا يُعاد توجيهه، وهذا قيد بنيوي في صيغة PDF لا تتجاوزه أي أداة.
  • سقف الذاكرة نحو 1 غيغابايت: فوق هذا الحد قد ينفد مخزون المتصفح، وهي التكلفة المباشرة لعدم الرفع إلى خادم.
  • الملفات المشفّرة مرفوضة: لا يمكن قراءة صفحات مستند محمي، لذا يجب فك الحماية أولًا.

يضاف إلى ذلك قيد يخص وضع البحث النصي: الصفحات الممسوحة ضوئيًا صور لا نصوص، فلا يجد البحث فيها شيئًا. الحل تمرير المستند عبر أداة التعرف الضوئي على النصوص لإنشاء طبقة نصية قابلة للبحث قبل التقسيم.

مقارنة مع أدوات التقسيم الشائعة

المعيارDocPivotiLovePDFSmallpdfSejda
حفظ الإشارات المرجعية في الأجزاءنعملالالا
التقسيم حسب حجم الملفمجانيمدفوعغير متاحأداة منفصلة
الرفع إلى خادمغير مطلوبمطلوبمطلوبمطلوب
الحد المجانيبلا حدودحدود الحسابحدود المهام200 صفحة و3 عمليات بالساعة
تحرير الصفحات قبل القطعنعملاإعادة ترتيب فقطلا

الفارق العملي الأكبر ليس في عدد الأوضاع بل في مصير الفهرس. أدوات التقسيم المجانية تنتج أجزاءً مجرّدة من قائمة الفصول، فيتحول كتاب مفهرس إلى ملفات صمّاء. وإذا كان ما تحتاجه هو التخلص من صفحات بعينها لا إنتاج ملفات متعددة، فإن أداة حذف صفحات من PDF تنجز ذلك في خطوة واحدة.

أدوات ذات صلة

أكمل سير عملك مع أدوات DocPivot المكمّلة:

  • محرر PDF: عدّل النصوص والصفحات والعناصر داخل المستند مباشرة في المتصفح.
  • حذف الصفحات الفارغة: نظّف المستندات الممسوحة ضوئيًا من الصفحات البيضاء قبل التقسيم.
  • إضافة أرقام الصفحات: رقّم صفحات كل جزء بعد فصله للحفاظ على تسلسل مرجعي واضح.
  • علامة مائية على PDF: أضف ختم "مسودة" أو شعار الشركة على الأجزاء الموزعة.
  • حماية PDF بكلمة مرور: شفّر الأجزاء الحساسة قبل إرسالها عبر البريد.
  • تحويل PDF إلى JPG: حوّل صفحات مختارة إلى صور للعرض على المواقع والعروض التقديمية.
  • توقيع PDF: وقّع العقود المفصولة إلكترونيًا دون طباعة أو مسح ضوئي.
  • تنقيح PDF: احذف البيانات الشخصية نهائيًا من الأجزاء قبل مشاركتها خارجيًا.

الأسئلة الشائعة

الإبلاغ عن خطأ

تواصل معنا

marketing@toolspivot.com

العنوان

Ward No.1, Nehuta, P.O - Kusha, P.S - Dobhi, Gaya, Bihar, India, 824220

أكثر أدواتنا استخدامًا