تحقق مما إذا كان الموقع آمنًا قبل أن تثق به. نقوم بفحص البرامج الضارة والتصيد، والتحقق من شهادة HTTPS، وعمر النطاق، وأين يتم إعادة توجيهه، والمزيد، ثم نقدم لك حكمًا واضحًا.
مدقق أمان الموقع الإلكتروني هو أداة مجانية تخبرك بما إذا كان الموقع جديراً بالثقة قبل أن تنقر على رابطه أو تشتري منه أو تُدخل بياناتك فيه. تلصق الرابط، فتُجري الأداة ستة فحوص مستقلة تشمل البرمجيات الخبيثة والتصيّد وشهادة HTTPS وعمر النطاق وسلسلة التحويلات وسجلات DNS والاستضافة، ثم تدمجها في درجة أمان من 0 إلى 100 وحكم واضح بلغة مفهومة. مع أكثر من 1.5 مليون صفحة تصيّد تُنشأ شهرياً حول العالم، صار التحقق المسبق ضرورة لكل مستخدم عربي. أداة فحص أمان المواقع من ToolsPivot صريحة بالتصميم: لا تدّعي أبداً أن موقعاً آمن مئة بالمئة، بل توضّح لك سبب كل نتيجة.
أداة فحص أمان المواقع من ToolsPivot تفحص أي رابط عبر ستة فحوص مستقلة على الخادم، ثم تجمع نتائجها في درجة واحدة وحكم واحد. تستقبل الأداة الرابط، وتضيف بروتوكول https تلقائياً إن كان ناقصاً، وترفض العناوين المحلية والخاصة، ثم تتبع سلسلة التحويلات للوصول إلى الوجهة الحقيقية، وتفحص شهادة SSL، وتتحقق من عمر النطاق عبر بروتوكول RDAP، وتقارن الرابط بقوائم التهديدات، وتفحص سجلات DNS والاستضافة. تُعرض النتيجة في تقرير يصنّف الموقع ضمن أربع درجات: آمن، أو يتطلب الحذر، أو محفوف بالمخاطر، أو خطير.
يعتمد على هذه الأداة أصحاب المتاجر الإلكترونية على منصات مثل سلة (Salla) وNoon (نون)، ومتخصصو تحسين محركات البحث الذين يتحققون من سلامة الروابط الخلفية، ومديرو أمن المعلومات في الشركات. كما يستخدمها المستخدمون العاديون للتأكد من روابط تصلهم عبر WhatsApp أو البريد الإلكتروني قبل النقر، خصوصاً الروابط التي تنتحل هوية البنوك ومنصات الدفع مثل مدى (Mada) وSTC Pay.
يواجه المستخدمون في المنطقة العربية موجة متصاعدة من هجمات التصيّد التي تستهدف بيانات الحسابات البنكية وبطاقات الدفع. أغلب الأدوات المجانية تكتفي بمصدر واحد وتعطي إجابة ثنائية "آمن أو غير آمن" قد تطمئنك زوراً. أداة فحص أمان المواقع من ToolsPivot تحوّل هذا الغموض إلى تقرير متدرّج يشرح لك بالضبط ما الذي وجدته الأداة ولماذا، خلال ثوانٍ ودون تثبيت أي برنامج.
تقييم من ستة مصادر لا من مصدر واحد: تدمج الأداة ستة فحوص مستقلة في درجة واحدة، بدلاً من الاعتماد على قائمة تهديدات وحيدة قد تفوّت الكثير.
شرح واضح لكل نتيجة: تعرض الأداة قائمتين بلغة بسيطة، واحدة بعنوان "يبدو جيداً" وأخرى بعنوان "انتبه"، فتفهم القرار بدل أن تتلقى حكماً غامضاً.
كشف الوجهة الحقيقية للروابط: تتبع الأداة سلسلة التحويلات وتُظهر لك العنوان النهائي، وهي ميزة حاسمة للروابط المختصرة التي تخفي وجهتها.
تصحيح خرافة القفل الأخضر: توضّح الأداة أن وجود شهادة SSL والقفل في المتصفح لا يعني أن الموقع آمن، فمواقع التصيّد أيضاً تستخدم https.
التحقق من القوائم السوداء: تقارن الأداة الرابط بقوائم التهديدات الخاصة بالبرمجيات الخبيثة والتصيّد، ويمكنك تعميق الفحص عبر البحث في القائمة السوداء للنطاق أو عنوان IP.
إطار صادق بلا وعود زائفة: لا تمنحك الأداة ضمان أمان مطلق، بل تذكّرك أن أي نتيجة نظيفة ليست ضمانة نهائية، وتوجّهك للخطوة التالية.
مجانية بالكامل وبدون تسجيل: لا تتطلب حساباً ولا تحميلاً، وتدعم واجهتها 18 لغة، مما يتيح فحصاً سريعاً لأي عدد من الروابط.
فحص البرمجيات الخبيثة والتصيّد: تقارن الأداة الرابط بقوائم Google Web Risk للكشف عن البرمجيات الخبيثة وهجمات الهندسة الاجتماعية والبرامج غير المرغوبة، وأي تطابق يرفع الحكم مباشرة إلى "خطير".
تحليل شهادة HTTPS و SSL: تقرأ الأداة الشهادة وتعرض الجهة المُصدرة وتواريخ الصلاحية، وتكشف الشهادات المنتهية أو الموقّعة ذاتياً أو التي لا تطابق اسم النطاق.
التحقق من عمر النطاق: تستعلم الأداة عن تاريخ تسجيل النطاق عبر بروتوكول RDAP وتحذّر من النطاقات الحديثة جداً، وهي إشارة شائعة في مواقع الاحتيال. تحقّق أكثر عبر مدقق عمر النطاق.
تتبّع سلسلة التحويلات: تتابع الأداة كل تحويلة حتى الوجهة النهائية وتُبلغك حين ينتقل الرابط إلى نطاق مختلف عن الذي أدخلته.
فحص سجلات DNS: تفحص الأداة سجلات MX و SPF و DMARC للنطاق، وهي مؤشرات على جدّية إعداد الموقع ومصداقية بريده. راجع تفاصيل استعلام DNS لأي نطاق.
تحليل الاستضافة وعنوان IP: تعرض الأداة عنوان IP الخاص بالخادم والدولة ومزوّد الاستضافة، مما يكشف تناقضات مريبة بين هوية الموقع وموقعه الفعلي.
درجة أمان متدرّجة من 0 إلى 100: تحوّل الأداة كل نتيجة إلى رقم واضح مع حكم مُلوّن، بدل الإجابة الثنائية التي تخفي التفاصيل.
قسم تفاصيل شفّاف: يعرض التقرير الوجهة النهائية ومعلومات الاستضافة، وينبّهك صراحة حين يكون فحص التهديدات غير متاح لسبب تقني.
فحص من جانب الخادم: تُجرى كل الفحوص على خادم ToolsPivot لأن قراءة الشهادات والتحويلات وقوائم التهديدات لا يمكن أن تتم داخل المتصفح.
واجهة بـ 18 لغة: تدعم الأداة العربية وسبع عشرة لغة أخرى، مع نتائج مصممة ليفهمها المستخدم العادي والمتخصص معاً.
أدخل الرابط: الصق عنوان الموقع أو النطاق في حقل الفحص، وتضيف الأداة بروتوكول https تلقائياً إن لزم.
تتبّع التحويلات: تتبع الأداة سلسلة الروابط حتى الوجهة النهائية وتحدد إن كان الرابط ينتقل إلى نطاق آخر.
الفحوص المتوازية: تفحص الأداة الشهادة وعمر النطاق وقوائم التهديدات وسجلات DNS والاستضافة في آنٍ واحد.
حساب الدرجة: تعدّل كل نتيجة الدرجة من 0 إلى 100، وأي تطابق مع تهديد يفرض حكم "خطير" مباشرة.
استلام الحكم: تعرض الأداة درجة الأمان وقائمتي "يبدو جيداً" و"انتبه" بلغة واضحة، مع نصيحة بالخطوة التالية.
تُعد أداة فحص أمان المواقع ضرورية في كل مرة تحتاج فيها للتحقق من سلامة رابط قبل زيارته أو مشاركته. تزداد أهميتها عند التعامل مع مواقع جديدة أو استقبال روابط من مصادر مجهولة عبر تطبيقات التواصل، حيث تبدأ غالبية الهجمات السيبرانية برابط تصيّد واحد.
سيناريوهات الاستخدام المحددة:
قبل الشراء من متجر جديد: تحقّق من سلامة المتجر قبل إدخال بيانات بطاقتك أو حساب Tabby (تابي) أو Tamara (تمارا).
عند استقبال رابط مشبوه عبر WhatsApp: افحص أي رابط يصلك من رقم مجهول أو حتى من جهة اتصال قد يكون حسابها مُخترقاً.
عند فحص رابط مختصر: الصق روابط bit.ly أو غيرها لتكشف الأداة وجهتها الحقيقية قبل النقر، تماماً كما تفعل عند فحص رمز QR يخفي عنواناً.
مراقبة موقعك بشكل دوري: افحص موقعك أسبوعياً للتأكد من سلامة شهادته وعدم تحوّله إلى وجهة مشبوهة بعد اختراق.
فحص الروابط الخلفية: تحقّق من أمان المواقع التي تشير إلى موقعك لتجنب الروابط الضارة التي تضر بترتيبك.
قبل إدخال بيانات حساسة: افحص أي موقع يطلب بيانات شخصية أو مالية، خاصة الصفحات التي تنتحل هوية جهات حكومية أو بنكية.
التحقق من روابط الإعلانات: افحص روابط الإعلانات المدفوعة على Instagram و TikTok و X قبل النقر عليها.
تكون الأداة مفيدة بشكل خاص خلال مواسم التسوّق مثل الجمعة البيضاء (White Friday)، حيث تنتشر مواقع تنتحل هوية المتاجر المعروفة بأسعار مبالغ في انخفاضها.
السياق: صاحب متجر على سلة (Salla) في السعودية يتلقى شكاوى بأن المتصفح يعرض تحذيراً عند زيارة نطاقه المستقل. العملية:
السياق: مستخدم في الإمارات يستقبل رسالة WhatsApp برابط مختصر يَعِد بخصم 90% من متجر معروف. العملية:
السياق: شركة ناشئة في مصر تُجهّز موقعها التجاري وتريد التأكد من سلامته قبل الإطلاق. العملية:
السياق: مدير أمن معلومات في جهة حكومية سعودية تتماشى مع رؤية 2030 يريد خفض حوادث التصيّد بين الموظفين. العملية:
وجود القفل الأخضر و https في المتصفح يعني فقط أن الاتصال بينك وبين الموقع مشفّر، لا أن الموقع نفسه صادق أو آمن. صار الحصول على شهادة SSL مجانياً وفورياً، لذلك تستخدمه اليوم غالبية مواقع التصيّد لإضفاء مظهر موثوق. هذه الخرافة من أخطر الأخطاء الشائعة في المنطقة العربية، إذ يظن كثيرون أن القفل ضمانة كافية.
النقاط الرئيسية:
معرفة إشارات الخطر تساعدك على قراءة نتيجة الفحص واتخاذ قرار سليم. هذه العلامات تكمّل تقرير الأداة وتمنحك طبقة حذر إضافية أثناء التصفح.
العلامات الرئيسية:
الحفاظ على أمان موقعك يتطلب نهجاً استباقياً يتجاوز الفحص العابر. أصحاب المواقع في السعودية والإمارات ومصر والكويت يواجهون تحديات متصاعدة مع نمو التجارة الإلكترونية وتوسّع طرق الدفع الرقمية.
النقاط الرئيسية:
أكمل سير عملك باستخدام أدوات ToolsPivot التكميلية التالية:
أداة فحص أمان المواقع هي خدمة أونلاين تفحص أي رابط عبر ستة فحوص مستقلة وتمنحه درجة أمان من 0 إلى 100 مع حكم واضح. تشمل الفحوص البرمجيات الخبيثة والتصيّد وشهادة HTTPS وعمر النطاق وسلسلة التحويلات وسجلات DNS والاستضافة.
تبدأ الأداة من درجة أساسية، ثم تعدّلها كل نتيجة من الفحوص الستة صعوداً أو هبوطاً. أي تطابق مع قائمة تهديدات يفرض حكم "خطير" بغض النظر عن باقي النتائج.
لا، القفل و https يعنيان أن الاتصال مشفّر فقط، لا أن الموقع صادق. مواقع التصيّد تستخدم شهادات SSL مجانية أيضاً، لذلك تصحّح الأداة هذه الخرافة صراحة في نتائجها.
نعم، الأداة مجانية بالكامل ولا تتطلب تسجيلاً أو إنشاء حساب. يمكنك فحص أي عدد من الروابط، وواجهتها متاحة بـ 18 لغة.
نعم، تتبع الأداة سلسلة التحويلات وتُظهر لك الوجهة النهائية الحقيقية قبل أن تنقر. هذه من أهم ميزاتها لأن الروابط المختصرة تخفي وجهتها الفعلية.
الأداة تجمع ستة مصادر بينها فحص التهديدات، بينما Google Safe Browsing مصدر واحد يعطي إجابة ثنائية. الدمج يكشف مخاطر لا تظهرها القائمة الواحدة، مثل نطاق حديث جداً بشهادة لا تطابق اسمه.
نعم، انسخ الرابط من الرسالة دون فتحه والصقه في حقل الفحص. ستكشف الأداة وجهته النهائية وحالته الأمنية قبل أن تخاطر بالنقر.
لأن المحتالين غالباً ما ينشئون نطاقات جديدة لحملة تصيّد قصيرة ثم يتخلّون عنها. تستعلم الأداة عن تاريخ التسجيل عبر بروتوكول RDAP وتعتبر النطاق الحديث جداً إشارة تستحق الحذر.
لا، والأداة صريحة في ذلك، فأي نتيجة نظيفة ليست ضمانة نهائية. تعطيك الأداة تقييماً قوياً مبنياً على ستة فحوص، لكنها تنصح دائماً بالتحقق الإضافي قبل إدخال بيانات حساسة.
الوجهة النهائية هي العنوان الحقيقي الذي ينتهي إليه الرابط بعد كل التحويلات. تعرضها الأداة لتكشف الحالات التي يقودك فيها رابط ظاهره بريء إلى نطاق مختلف تماماً.
هذه سجلات تحدد الخوادم المصرّح لها بإرسال بريد باسم النطاق وتحمي من انتحال بريده. وجودها مؤشر على إعداد جاد للموقع، وغيابها قد يرافق النطاقات المتعجّلة أو المشبوهة.
لا تُخزَّن أي بيانات شخصية، ويُرسَل الرابط فقط لإجراء الفحص. تُحفظ نتيجة كل رابط مؤقتاً لمدة ست ساعات لتسريع الفحص المتكرر، ثم تُحدَّث تلقائياً.
إذا لم يكن فحص التهديدات متاحاً لسبب تقني، تُكمل الأداة الفحوص الخمسة الأخرى وتحسب الدرجة منها. يظهر في قسم التفاصيل تنبيه واضح بأن سطر التهديدات غير متاح، حفاظاً على الشفافية.
لا، الأداة تحذّرك قبل زيارة موقع خطر لكنها لا تحل محل برنامج مكافحة الفيروسات على جهازك. استخدمها كطبقة وقائية إضافية جنباً إلى جنب مع برنامج حماية محدّث.