شاهد كل ما يكشفه متصفحك عنك بمجرد تحميل هذه الصفحة. دون أي نقر.
أداة "ما هو متصفحي" من ToolsPivot هي لوحة كشف تعمل بالكامل داخل متصفحك وتقرأ عشرات الإشارات التي يُفصح عنها جهازك لحظة تحميل الصفحة، ثم تشرح بلغة واضحة ماذا تعني كل إشارة. لا يوجد زر تشغيل ولا تسجيل حساب: تظهر النتائج فورًا في سبع مجموعات تغطي المتصفح ونظام التشغيل والجهاز والشاشة والشبكة واللغة والخصوصية. الإصدار الثاني يضيف عنوان IP العام ومزوّد الخدمة وتقييم قابلية التمييز وتصدير التقرير بصيغتي JSON وTXT.
تقرأ الأداة كائنات navigator وscreen وIntl وWebGL مباشرة داخل المتصفح، ثم تحلل سلسلة وكيل المستخدم وتُثريها بتلميحات وكيل المستخدم (User-Agent Client Hints) للحصول على معمارية المعالج وإصدار المنصة وطراز الجهاز حين يسمح المتصفح بذلك. النتيجة عرض منظم في بطاقات، مع تلميح بجانب كل حقل يوضح ما الذي يكشفه هذا الحقل عنك تحديدًا. هذا التحول من أربعة أسطر إلى عشرات الإشارات هو جوهر الفرق بين النسخة القديمة والإصدار الثاني من الأداة على ToolsPivot.
يعتمد عليها مطورو الويب لتوثيق بيئة الاختبار قبل إعادة إنتاج خطأ برمجي، وفرق الدعم الفني لجمع بيانات دقيقة من العميل بدل الأوصاف الغامضة. يستخدمها متخصصو تحسين محركات البحث لفهم كيف تراهم المواقع، ويلجأ إليها مشغّلو المتاجر الإلكترونية على منصات مثل سلة وزد ونون للتحقق من سلوك الموقع على أجهزة العملاء الفعلية. أما مستخدمو الشبكات الافتراضية الخاصة فيستفيدون من فحص عنوان IP المحلي عبر WebRTC.
معظم أدوات كشف المتصفح المجانية تعرض قيمًا خامًا دون تفسير، فيبقى المستخدم أمام سلسلة نصية طويلة لا يفهم منها شيئًا. تحل الأداة هذه الفجوة بشرح مرافق لكل حقل، وبربط الإشارات المتفرقة في صورة واحدة: من أنت في نظر المواقع، وأي الإشارات تجعلك مميزًا عن غيرك. يمكنك بعدها استخدام أداة ما هو عنوان IP الخاص بي للتحقق المستقل من نتيجة الشبكة.
getHighEntropyValues للحصول على المعمارية وإصدار المنصة وطراز الجهاز عند إتاحتها.لفحص أعمق لما يرسله الخادم بدل ما يرسله المتصفح، استخدم أداة قراءة ترويسات HTTP، ولاختبار تخطيط موقعك عند دقات شاشة مختلفة جرّب محاكي دقة شاشة صفحة الويب.
تُوزَّع الإشارات على سبع مجموعات، وكل مجموعة تجيب عن سؤال مختلف حول ما تراه المواقع عنك. الجدول التالي يلخص ما يظهر في كل بطاقة.
| المجموعة | الإشارات |
|---|---|
| المتصفح | الاسم، الإصدار، المحرك، وكيل المستخدم، تلميحات وكيل المستخدم |
| نظام التشغيل | الاسم، الإصدار، المعمارية |
| الجهاز | النوع، الشركة المصنّعة، الطراز، أنوية المعالج، الذاكرة، اللمس |
| العرض | الشاشة، المساحة المتاحة، نافذة العرض، عمق الألوان، نسبة البكسل، الاتجاه |
| الموقع والشبكة | عنوان IP العام، نوعه، مزوّد الخدمة، ASN، المدينة التقريبية، نوع الاتصال، العنوان المحلي |
| اللغة والوقت | اللغات، المنطقة الزمنية، الإعداد المحلي، الوقت المحلي |
| الخصوصية والبصمة | ملفات تعريف الارتباط، DNT، GPC، معالج الرسومات، بصمة Canvas، معرّف البصمة، قابلية التمييز |
إذا أردت التحقق من عناوين IP متعددة دفعة واحدة، فإن أداة تحديد المواقع الجغرافية المجمّعة أنسب لهذه المهمة، بينما يكشف فحص سجلات DNS جانب النطاق من المعادلة.
الأداة أكثر فائدة في اللحظات التي تحتاج فيها إلى وصف بيئتك التقنية بدقة لطرف آخر، أو إلى فهم ما تكشفه عن نفسك أثناء التصفح. استخدمها قبل فتح تذكرة دعم، وبعد تفعيل شبكة افتراضية خاصة، وأثناء اختبار موقع على جهاز غير مألوف.
في المقابل، إذا كان هدفك قياس زمن استجابة موقع أو ثبات الاتصال فالأداة ليست المكان المناسب، ويفيدك هنا فاحص سرعة الصفحة.
السياق: يصل بلاغ بأن صفحة الدفع تنكسر على أجهزة معينة فقط دون وصف واضح للبيئة.
النتيجة: ينتقل التشخيص من تخمين مفتوح إلى فرضية واحدة قابلة للاختبار خلال جلسة عمل واحدة.
السياق: يشكو تجار يستخدمون PayTabs من فشل نافذة تأكيد العملية لدى شريحة من العملاء.
النتيجة: يتضح أن حظر ملفات تعريف الارتباط لطرف ثالث هو السبب، فيصدر الفريق إرشادًا موجّهًا بدل تعديل عام.
السياق: يراجع فريق يعمل على تكامل مع فوري مدى ما تكشفه أجهزة الموظفين أثناء الوصول للوحات الإدارة.
النتيجة: يخرج بقائمة أولويات واقعية لضبط المتصفحات بدل توصيات عامة غير مرتبطة بالبيئة الفعلية.
السياق: يتابع متجرًا يعتمد الدفع عبر KNET ويريد معرفة تركيبة الأجهزة التي تصل صفحة السلة.
النتيجة: تختفي حالات عرض اللغة الخاطئة التي كانت تُنسب سابقًا إلى خطأ في المنصة.
تقييم قابلية التمييز يصف مدى بروز متصفحك بين المتصفحات الأخرى، لا احتمالًا رقميًا دقيقًا. تتعمد الأداة تجنّب صيغة "أنت واحد من كل كذا" لأن حسابها الصحيح يتطلب قاعدة مقارنة حية وضخمة لا تملكها أي أداة مجانية تعمل داخل المتصفح. بدلًا من ذلك تُسمّى الإشارات المساهمة صراحة، فتعرف من أين يأتي التميز.
خفض هذا التقييم لا يتم بأداة واحدة، لكن مراجعة إعدادات المتصفح والاستغناء عن الإضافات غير الضرورية خطوة أولى معقولة، ويكمّلها فحص خصوصية البريد الإلكتروني على الجانب الآخر من هويتك الرقمية.
الشفافية حول حدود الكشف جزء من دقة النتيجة نفسها، وهذه أبرز التحفظات التي يجب أخذها في الحسبان قبل الاعتماد على أي حقل.
لفحص أمان الاتصال نفسه بدل بيئة المتصفح، راجع فاحص شهادة SSL، ولاختبار سلوك موقعك على الهواتف استعن بـاختبار التوافق مع الأجهزة المحمولة. ومن أراد مقارنة النتائج عبر وسيط شبكي يمكنه الاطلاع على قائمة البروكسي المجانية مع الانتباه إلى مخاطر الوسطاء غير الموثوقين.
أكمل سير عملك باستخدام أدوات ToolsPivot التكميلية التالية:
هي لوحة كشف تعمل داخل المتصفح وتعرض عشرات الإشارات موزعة على سبع مجموعات مع شرح لكل حقل. تشمل المجموعات المتصفح ونظام التشغيل والجهاز والعرض والشبكة واللغة والخصوصية.
افتح صفحة الأداة وستظهر النتيجة فورًا دون أي نقر. تُستخرج البيانات من سلسلة وكيل المستخدم ومن تلميحات وكيل المستخدم معًا لرفع الدقة.
نعم، تعرض عنوان IP العام ومزوّد الخدمة ورقم ASN والمدينة التقريبية. المتصفح لا يرى عنوانه العام بنفسه، لذا يُستدعى مزوّد خارجي عبر HTTPS من جهازك ليقرأه.
لا، تُقرأ كل الإشارات داخل متصفحك ولا تصل إلينا. الطلب الخارجي الوحيد هو استعلام الموقع الجغرافي الذي يذهب إلى مزوّد الطرف الثالث مباشرة.
هو وصف لمدى بروز متصفحك بين غيره مع تسمية الإشارات المسؤولة عن هذا البروز. تتجنب الأداة عمدًا صيغة "واحد من كل كذا" لأنها تحتاج قاعدة مقارنة حية غير متوفرة.
لأن المتصفح لا يفصح عن تلك القيمة. تلميحات وكيل المستخدم مدعومة في المتصفحات المبنية على Chromium ولا تتوفر عادة في Firefox وSafari.
هي واجهة حديثة تعرض تفاصيل المنصة والجهاز بشكل منظم بدل الاعتماد على سلسلة نصية واحدة. تُستدعى عبر getHighEntropyValues وتعوّض ما فقدته السلسلة بعد تقليصها.
نعم، يُظهر فحص WebRTC عنوان الشبكة المحلي إن كان المتصفح يفصح عنه. ظهور عنوان داخلي أثناء تشغيل شبكة افتراضية خاصة مؤشر على تسريب يستحق المعالجة.
لأن تحديد الموقع مبني على عنوان IP وليس على نظام تحديد المواقع. النتيجة قد تشير إلى مدينة مزوّد الخدمة أو إلى مخرج الشبكة الافتراضية التي تستخدمها.
الأداة مجانية بالكامل ولا تتطلب حسابًا ولا اشتراكًا. وهي متاحة بثماني عشرة لغة ضمن أدوات ToolsPivot.
لا يُعتمد عليها بالكامل في الوضع الخاص. بعض الإشارات تتغير أو تُحجب بفعل قيود الوضع نفسه، لذا تختلف النتيجة عن الجلسة العادية.
استخدم زر نسخ التقرير الكامل أو نزّله بصيغة JSON أو TXT. يمكن كذلك نسخ أي قيمة منفردة لإرفاقها بتذكرة أو رسالة واتساب.
لا، المتصفحات الحديثة لا تسمح لصفحة ويب بتعداد الإضافات. أي أداة تدّعي عرض قائمة كاملة بالإضافات تقدّم استنتاجًا غير موثوق.
هذه الأداة تصف بيئة المتصفح والجهاز كاملة والشبكة جزء منها فقط. أما أداة عنوان IP فتركّز على بيانات الشبكة وحدها بتفصيل أكبر.