تحقق مما إذا كانت أي صفحة ويب تعمل بشكل جيد على الهواتف - viewport، حجم النص، أهداف النقر، التخطيط المتجاوب والمزيد - مع لقطة شاشة حقيقية للهاتف المحمول. لا حاجة لتسجيل الدخول، فقط ألصق عنوان URL.
اختبار التوافق مع الأجهزة المحمولة هو أداة مجانية تفحص أي صفحة ويب حية وتخبرك بحكم واضح: متوافقة مع الجوال أم لا، مع درجة من 0 إلى 100 وقائمة مفصلة بما نجح وما أخفق. بعد أن أوقفت جوجل أداتها الشهيرة Mobile-Friendly Test في ديسمبر 2023، بقي أصحاب المواقع العرب بلا إجابة مباشرة بنعم أو لا، وامتلأت نتائج البحث العربية بشروحات تحيل إلى رابط معطّل. تعيد أداة ToolsPivot هذه الإجابة البسيطة، وتضيف إليها لقطة شاشة حقيقية من هاتف ومقاييس Core Web Vitals، بلا تسجيل دخول وبلا تثبيت أي برنامج.
تجلب الأداة الصفحة التي تُدخلها بهوية متصفح Chrome على هاتف أندرويد، ثم تحلل الكود المصدري نفسه بحثًا عن الإشارات التي يهتم بها متصفح الجوال فعليًا. تفحص وسم viewport، وإضافات Flash القديمة، وإشارات التصميم المتجاوب مثل قواعد @media وخاصية srcset، ثم تُثري النتيجة ببيانات من واجهة Google PageSpeed Insights لقياس أهداف النقر والتقاط لقطة الشاشة. المخرجات نص واضح: حكم نهائي، درجة رقمية، وسبب محدد لكل نقطة إخفاق مع الإصلاح المقترح لها.
يعتمد على هذه الأداة مطورو الويب ومتخصصو تحسين محركات البحث وأصحاب المتاجر الإلكترونية ومسؤولو المواقع الحكومية في السعودية والإمارات ومصر والكويت. تشمل السيناريوهات الشائعة فحص صفحة منتج على منصة سلة قبل حملة إعلانية، أو التأكد من أن نموذج خدمة حكومية يُعرض بشكل صحيح على الهاتف، أو مراجعة مقالة إخبارية عربية طويلة قبل نشرها. كما يستخدمها من يريد تشخيصًا سريعًا قبل الغوص في تقرير فحص السيو الشامل.
المشكلة أن معظم البدائل المجانية المتاحة اليوم تضع موقعك داخل إطار هاتف مرسوم وتتركك تحكم بعينك، وهذا لا يخبرك بشيء عن وسم viewport أو حجم أزرارك الفعلي. تتعامل أداة ToolsPivot مع الأمر بطريقة مختلفة: تقرأ الكود، تطبّق فحوصًا محددة قابلة للتحقق، ثم تعطيك سببًا مكتوبًا لكل إخفاق. الفرق العملي أنك تنتقل من «يبدو الموقع سيئًا على الجوال» إلى «وسم viewport مفقود، وهذه هي الأزرار المتقاربة»، وهو ما يمكن تسليمه لمطور مباشرة.
حكم مباشر بنعم أو لا: تحصل على إجابة قاطعة بدل تقرير تدقيق تقني طويل عليك تفسيره بنفسك، وهي الإجابة التي فقدها الجميع مع إيقاف أداة جوجل.
درجة رقمية قابلة للتتبع: الدرجة من 0 إلى 100 تتيح لك قياس التحسّن بين فحص وآخر بدل الاعتماد على الانطباع البصري.
سبب محدد لكل إخفاق: كل نقطة فاشلة تأتي مصحوبة بالإصلاح المقترح لها، فلا تبقى مضطرًا للبحث عن معنى النتيجة.
لقطة شاشة حقيقية: ترى الصفحة كما يعرضها متصفح Chrome على هاتف فعلي، لا كما يتخيلها إطار رسومي على شاشة حاسوبك.
مقاييس Core Web Vitals مضمّنة: تحصل على LCP وINP وCLS وFCP إلى جانب حكم التوافق، ما يوفر عليك فتح مدقق PageSpeed Insights في تبويب منفصل.
بلا تسجيل وبلا تكلفة: لا حساب ولا اشتراك ولا حد يومي، ما يناسب المستقلين والوكالات الصغيرة في المنطقة العربية.
خصوصية واضحة: لا تجلب الأداة سوى الصفحة العامة التي تُدخلها، ولا تُخزَّن نتائجك سوى في ذاكرة تخزين مؤقت قصيرة تُنظَّف تلقائيًا.
جلب بهوية هاتف حقيقي: يطلب الخادم صفحتك بهوية Chrome على جهاز Pixel، متتبعًا عمليات إعادة التوجيه، ليرى ما يراه زائر الجوال تمامًا.
فحص وسم viewport: تتحقق الأداة من وجود وسم meta viewport وصحة ضبطه، وغيابه يعني رسوبًا مباشرًا لأن الصفحة ستظهر مصغّرة كنسخة سطح مكتب.
كشف إضافات Flash والمكوّنات القديمة: تبحث الأداة عن وسوم و وملفات .swf التي لا تعمل على أي هاتف حديث، ووجودها إخفاق حرج.
تحليل إشارات التصميم المتجاوب: تقرأ الأداة قواعد @media داخل الصفحة وفي أوراق الأنماط المرتبطة من النطاق نفسه، إضافة إلى srcset ووسم picture.
تقدير حجم النص: يرصد فحص استدلالي قواعد الخطوط الأقل من 12 بكسل التي تجبر القارئ على التكبير، وهي مشكلة متكررة في النصوص العربية الثانوية.
تقدير عرض المحتوى: ترصد الأداة العروض الثابتة بالبكسل التي تتجاوز 480 بكسل تقريبًا وتسبب التمرير الأفقي المزعج على الشاشات الضيقة.
قياس أهداف النقر بدقة: يأتي هذا الفحص من تدقيق Lighthouse عبر PageSpeed Insights، حيث يقيس متصفح Chrome حقيقي أحجام الأزرار والمسافات بينها.
لقطة شاشة داخل إطار جهاز: تعرض الأداة الصفحة كما التقطها Chrome على الجوال، وهو ما يكمّل مولّد لقطات شاشة المواقع حين تحتاج صورًا لأحجام شاشات أخرى.
تدهور تدريجي عند تعذّر الإثراء: إذا تأخرت واجهة PageSpeed Insights أو تعطلت، يظل الحكم قائمًا اعتمادًا على فحوصنا الذاتية، وتغيب فقط أهداف النقر واللقطة والمقاييس.
حماية من الطلبات الخبيثة وحد للحجم: يمنع حارس SSRF فحص المضيفات الداخلية والخاصة، ويقف حد الحجم عند 3 ميجابايت لضمان استقرار الفحص. ويعمل الفحص على صفحات HTTPS بلا عوائق، ويمكنك التحقق من صلاحية الشهادة عبر فاحص SSL.
ألصق عنوان URL كاملًا مع البروتوكول https://، ثم اضغط زر الاختبار. لا حاجة لحساب أو مفتاح واجهة برمجية.
يجلب الخادم الصفحة بهوية متصفح جوال، متتبعًا إعادة التوجيه، ويرفض المضيفات الداخلية ويتوقف عند حد 3 ميجابايت.
يُحلَّل الكود المصدري لاستخراج الفحوص الموثوقة مباشرة: viewport، والإضافات، وقواعد @media، والصور المتجاوبة، وحجم الخط، والعرض الثابت.
تُثرى النتيجة عبر PageSpeed Insights بإضافة تدقيق أهداف النقر ولقطة الشاشة ومقاييس Core Web Vitals ودرجة الأداء.
يُحسب الحكم والدرجة. غياب viewport أو وجود Flash يُسقط الصفحة فورًا، أما بقية المشكلات فتخصم نقاطًا من أصل 100 وتظهر مع إصلاحاتها. يُخزَّن التقرير مؤقتًا لمدة ساعة ليكون الفحص المكرر فوريًا.
استخدم الأداة كلما تغيّر شيء في القالب أو الكود أو المحتوى، لأن التوافق مع الجوال ليس حالة دائمة بل نتيجة تتأثر بكل تحديث. الفحص الدوري يكشف الانحدار الصامت قبل أن يكتشفه محرك البحث.
قبل إطلاق موقع أو متجر جديد: تأكد من أن viewport موجود وأن التخطيط يستجيب قبل توجيه أول زائر إلى الصفحة.
بعد تحديث القالب أو الإضافات: أي تعديل على أوراق الأنماط قد يكسر قاعدة @media كانت تعمل بالأمس.
قبل إطلاق حملة إعلانية مدفوعة: صفحة هبوط غير متوافقة تحرق ميزانيتك الإعلانية على زوار يغادرون خلال ثوانٍ.
عند تراجع الترتيب دون سبب واضح: ابدأ بفحص التوافق قبل أن تفترض أن المشكلة في المحتوى أو الروابط الخلفية.
بعد إضافة جداول أو صور كبيرة: الجداول العريضة والصور غير المضغوطة أشهر مسببات التمرير الأفقي، وهنا يفيد ضاغط الصور.
عند تسليم عمل إلى عميل: التقرير المفصّل يعطي العميل دليلًا ملموسًا بدل وعد شفهي بالتجاوب.
عند مراجعة موقع منافس: الأداة تفحص أي صفحة عامة، فيمكنك قياس جودة تجربة الجوال لدى منافسيك.
تبقى حالة واحدة لا تناسبها الأداة: الصفحات المحمية خلف تسجيل دخول أو الموجودة على خادم محلي، فهي غير قابلة للجلب من الخارج أصلًا.
السياق: صاحب متجر في الرياض يبيع عبر سلة ويستقبل مدفوعات مدى وSTC Pay، ويلاحظ أن سلة الشراء تُهجر من زوار الجوال. العملية:
النتيجة: اختفاء النقرات الخاطئة على الجوال وارتفاع نسبة إتمام الطلب.
السياق: وكالة إماراتية تدير صفحات هبوط لعملاء متعددين وتحتاج دليلًا موثقًا قبل تشغيل الإعلانات. العملية:
النتيجة: توقّف الجدل مع العملاء حول جاهزية الصفحات لأن الدليل مرئي ورقمي.
السياق: ناشر في القاهرة يعتمد على زيارات الجوال ويقبل مدفوعات فوري للاشتراكات، ويشكو القراء من صغر النص. العملية:
النتيجة: قراءة مريحة بلا تكبير، وتحسّن مقاييس Core Web Vitals للمقالات الطويلة.
السياق: تاجر في الكويت أطلق نسخة جديدة من المتجر ويريد التأكد من صفحة الدفع قبل موسم رمضان. العملية:
النتيجة: اختفاء التمرير الأفقي في خطوة الدفع وانخفاض حالات التخلي عن الطلب.
تنقسم الفحوص إلى مجموعتين حسب مصدر البيانات، وهذا التمييز مهم لفهم درجة الثقة في كل نتيجة.
| الفحص | ماذا يعني | كيف يتم |
|---|---|---|
| viewport | الصفحة تتكيف مع عرض الشاشة بدل تصغير نسخة سطح المكتب | قراءة وسم meta viewport |
| التخطيط المتجاوب | التخطيط يعيد ترتيب نفسه على الشاشات الصغيرة | رصد قواعد @media والصور المتجاوبة |
| الإضافات | لا توجد مكوّنات Flash لا تعمل على الهواتف | البحث عن object وembed وswf |
| حجم النص | النص الأساسي مقروء دون تكبير | فحص استدلالي لقواعد الخطوط |
| عرض المحتوى | لا شيء يتجاوز عرض الشاشة | فحص استدلالي للعروض الثابتة |
| أهداف النقر | الأزرار والروابط كبيرة ومتباعدة كفاية | تدقيق PageSpeed Insights |
الفحوص الأربعة الأولى حتمية ومستخرجة من الكود مباشرة، أما أهداف النقر فتأتي من متصفح Chrome حقيقي عبر Lighthouse، وهو ما يجعلها الأدق في هذه القائمة.
الوضوح بشأن الحدود جزء من مصداقية أي أداة تشخيص، ونفضّل ذكرها بدل تركك تكتشفها بنفسك.
أوقفت جوجل أداة Mobile-Friendly Test المستقلة في ديسمبر 2023، ولم تعوّضها بأداة تعطي حكمًا مباشرًا. توزّعت الوظيفة بين Lighthouse وPageSpeed Insights، وكلاهما يقدم تقريرًا تقنيًا واسعًا يصعب على غير المختص انتزاع إجابة بسيطة منه. الأثر العملي في المنطقة العربية أن مئات الشروحات ما زالت تحيل قراءها إلى رابط لم يعد يعمل.
النقاط الرئيسية:
تتكرر أخطاء بعينها في المواقع العربية، بعضها مرتبط بطبيعة الخط العربي وبعضها بعادات تطوير قديمة انتقلت مع القوالب الجاهزة.
النقاط الرئيسية:
max-width: 100%: صورة واحدة أعرض من الشاشة تكفي لكسر التخطيط كله.أكمل سير عملك باستخدام أدوات ToolsPivot التكميلية التالية:
هو أداة تفحص صفحة ويب حية وتعطي حكمًا بأنها متوافقة مع الجوال أو غير متوافقة، مع درجة من 0 إلى 100. تعتمد على تحليل الكود المصدري إضافة إلى بيانات من PageSpeed Insights.
مجانية بالكامل ولا تتطلب أي حساب. ألصق الرابط واضغط الاختبار.
لا، أوقفت جوجل أداة Mobile-Friendly Test في ديسمبر 2023. توزّعت وظائفها بين Lighthouse وPageSpeed Insights دون حكم مباشر بنعم أو لا.
غياب وسم viewport أو وجود محتوى Flash يُعدّ إخفاقًا حرجًا يفشل الصفحة مباشرة. بقية المشكلات تخصم نقاطًا من الدرجة دون إسقاط الحكم.
تُقاس عبر تدقيق Lighthouse ضمن واجهة PageSpeed Insights، حيث يقيس متصفح Chrome حقيقي أحجام الأزرار والمسافات بينها. هذا أدق من أي تقدير من الكود المصدري.
لا، تفحص الأداة عنوان URL واحدًا في كل مرة. الفحص المجمّع غير مدعوم حاليًا.
لا، تجلب الأداة الصفحات العامة فقط. كما يمنع حارس SSRF فحص المضيفات المحلية والعناوين الداخلية.
الفحصان استدلاليان ويقرآن قواعد CSS من المصدر، لذا يرصدان الحالات الشائعة بموثوقية عالية. قد تفوتهما حالات نادرة ناتجة عن توريث معقّد أو أنماط تُحقن بعد التحميل.
يبقى الحكم والدرجة قائمين اعتمادًا على الفحوص الذاتية للأداة. تغيب عندها أهداف النقر ولقطة الشاشة ومقاييس Core Web Vitals فقط.
تفحص الأداة الصفحات العربية كأي صفحة أخرى وتنطبق عليها الفحوص نفسها. لا يوجد تدقيق مخصص لانعكاس التخطيط أو تشكيل الحروف.
قد يستغرق حتى دقيقة تقريبًا لأن الأداة تنتظر رد PageSpeed Insights ولقطة الشاشة. الفحص المكرر لنفس الرابط خلال ساعة يعود فوريًا من الذاكرة المؤقتة.
يقف حد الجلب عند 3 ميجابايت من الكود المصدري. الصفحات الأثقل تُقطع عند هذا الحد حفاظًا على استقرار الفحص.
المحاكي يعرض موقعك داخل صورة هاتف ويترك الحكم لعينك، بينما تفحص هذه الأداة الإشارات التقنية التي يهتم بها متصفح الجوال فعليًا. النتيجة سبب مكتوب لكل إخفاق بدل انطباع بصري.
لا تُجلب سوى الصفحة العامة التي تُدخلها، ويُحفظ التقرير في ذاكرة تخزين مؤقت لمدة ساعة لتسريع الفحص المكرر. تُنظَّف الملفات القديمة تلقائيًا.