افحص أي صفحة ويب واعثر على روابطها المعطلة في ثوانٍ. نتحقق من كل رابط في الصفحة، ونتتبع عمليات إعادة التوجيه، ونخبرك بصدق أيّها معطّل فعلاً وأيّها يحجب أداة الفحص لدينا فقط.
مدقق الروابط المعطلة هو أداة مجانية تفحص كل رابط موجود في صفحة ويب واحدة وتخبرك بصدق أيّها معطّل فعلاً وأيّها يمنع أدوات الفحص الآلية فقط. المشكلة الحقيقية ليست العثور على الروابط التالفة، بل التمييز بينها وبين الروابط السليمة التي ترد برمز 403 أو 429 لأن خوادمها تحجب الروبوتات. تعالج أداة ToolsPivot هذه النقطة بتصنيف رباعي واضح، مع نص الرابط وسلسلة إعادة التوجيه وتصدير CSV، دون تسجيل دخول ودون مفتاح API.
تجلب الأداة كود HTML الخام للصفحة التي تُدخل رابطها من جانب الخادم، ثم تستخرج كل وسم و باستخدام محلل DOM، وتحوّل كل رابط إلى عنوان مطلق مع احترام وسم . تُدمج الروابط المكررة في سطر واحد مع عدّاد التكرار، وتُقسّم إلى داخلية وخارجية حسب النطاق المضيف. الروابط غير الويب مثل mailto وtel وjavascript والمراسي الداخلية تُتجاوَز لأنها ليست قابلة للفحص أصلاً. إذا كنت تريد تحليلاً أعمق لبنية الروابط وسماتها، فإن أداة تحليل الروابط تكمل هذه الخطوة.
يستخدم هذه الأداة متخصصو تحسين محركات البحث ومديرو المتاجر الإلكترونية على سلة وزد ونون، ومطورو الويب الذين ينقلون مواقع إلى نطاقات جديدة، وناشرو المحتوى العربي الذين يراجعون مقالات قديمة تحتوي مصادر خارجية. السيناريو الأكثر تكراراً هو تدقيق صفحة مهمة قبل حملة إعلانية أو بعد تحديث هيكل الروابط الدائمة.
أكبر شكوى من أدوات فحص الروابط المجانية أنها تُبلّغ عن روابط سليمة على أنها معطلة. مواقع مثل لينكدإن ترد برمز 999، وشبكات CDN ترد برمز 403 أمام أي طلب لا يحمل ترويسات متصفح حقيقي، وخوادم كثيرة ترفض طلبات HEAD رغم أن الصفحة تعمل. النتيجة أن أصحاب المواقع يحذفون روابط صحيحة بناءً على تقرير خاطئ. تعالج الأداة ذلك بالتراجع من HEAD إلى GET عند الرفض، وبفصل حالة "محجوب" عن حالة "معطل" بدل خلطهما. بعد الإصلاح يمكنك التأكد من إعادة فهرسة الصفحات عبر مدقق فهرسة الصفحات.
![]()
تُفحص مثل الروابط النصية تماماً.الرمز 403 يعني أن الخادم رفض الطلب، لا أن الصفحة غير موجودة. اعتمدت ToolsPivot هذا التمييز أساساً لتصنيف النتائج، وهو أهم ما تغفله معظم أدوات الفحص العربية والأجنبية المجانية، فتضع 403 و429 و999 في خانة "معطل" وتدفع المستخدم لحذف روابط سليمة تماماً.
| الخانة | الرموز | المعنى |
|---|---|---|
| يعمل | 2xx | الرابط سليم |
| إعادة توجيه | 3xx مع الوجهة النهائية | يصل بعد عدد من القفزات |
| محجوب قد يكون سليماً | 401، 403، 429، 999 | يعمل غالباً في متصفح حقيقي، تحقق يدوياً |
| معطل | 404، 410، 5xx، فشل DNS، انتهاء المهلة، خطأ SSL | فاشل فعلاً |
القاعدة العملية: أصلح خانة "معطل" فوراً، وافتح خانة "محجوب" في متصفحك قبل اتخاذ أي قرار. أما خانة إعادة التوجيه فليست خطأً، لكن القفزات المتعددة تستحق التقصير.
الأداة أكثر فائدة عند وجود حدث يغيّر بنية الروابط أو محتواها. الفحص الدوري مفيد أيضاً، لكن العائد الأكبر يأتي من الفحص المرتبط بحدث محدد.
السياق: متجر أزياء على منصة سلة يحدّث الكتالوج مع نهاية كل موسم ويحذف عشرات المنتجات.
العملية: فحص صفحات الفئات الرئيسية، ترشيح النتائج على خانة "معطل" فقط، تصدير CSV وتوزيعه على فريق المحتوى لإنشاء إعادة توجيه 301 لكل منتج محذوف.
النتيجة: قائمة إصلاح موثّقة بدل مراجعة يدوية لمئات الروابط.
السياق: وكالة تدير مواقع عملاء متعددة وتحتاج تقارير تدقيق شهرية موثوقة.
العملية: فحص الصفحات الرئيسية لكل عميل، إرفاق خانة "محجوب" في التقرير مع شرح أنها ليست أخطاء، ربط النتائج بقياس سلطة النطاق لترتيب الأولويات.
النتيجة: تقارير خالية من الإنذارات الكاذبة التي تسبب جدلاً مع العميل.
السياق: موقع محتوى مصري يضم مئات المقالات التقنية والمالية مع روابط لبوابات دفع مثل فوري ومصادر خارجية قديمة.
العملية: فحص المقالات الأعلى زيارة، استخدام نص الرابط لتحديد موضع كل رابط تالف داخل المقال، استبدال المصادر المغلقة بأخرى محدثة.
النتيجة: تحديث موجّه للمقالات الأهم بدل مراجعة الأرشيف كاملاً.
السياق: مطور يسلّم موقعاً لشركة خدمات يتضمن صفحات دفع مرتبطة بشبكة الكي نت وبوابات مثل ماي فاتورة.
العملية: فحص صفحات المنتج قبل التسليم، استخدام زر إعادة الفحص للتأكد من أن أخطاء 5xx كانت مؤقتة، مراجعة سلاسل إعادة التوجيه الطويلة وتقصيرها.
النتيجة: تسليم موثّق بتقرير يفصل الأخطاء الحقيقية عن الحجب المؤقت.
ابدأ من البلاطة المسماة "معطل" لأنها وحدها تحتوي أخطاء مؤكدة. رتّب الروابط داخلها حسب أهمية موضعها في الصفحة: الروابط في المحتوى الأساسي والتنقل أولاً، ثم روابط التذييل والمصادر.
الأداة تفحص صفحة واحدة في كل عملية، لا الموقع بأكمله. هذا قرار تصميمي يجعل الفحص سريعاً وبلا تسجيل، لكنه يعني أنك تفحص الصفحات المهمة واحدة تلو الأخرى.
أكمل سير عملك بأدوات ToolsPivot التالية:
هو أداة تفحص كل رابط في صفحة ويب وتحدد أيّها يعمل وأيّها معطل. تعمل من جانب الخادم لأن المتصفح لا يستطيع قراءة حالة روابط من نطاقات أخرى.
نعم، أداة ToolsPivot مجانية بلا تسجيل ولا مفتاح API ولا حد يومي مخفي. جميع الميزات متاحة بما فيها تصدير CSV وإعادة الفحص لكل رابط.
صفحة واحدة في كل عملية فحص. لتغطية الموقع، افحص الصفحات الأعلى زيارة تباعاً، أو استعن بخريطة الموقع لتحديد أولوياتها.
لأن خادم الوجهة رفض الطلب الآلي وليس لأن الصفحة غير موجودة. مواقع كثيرة ترد برمز 403 أو 429 أمام غير المتصفحات، ولينكدإن تستخدم رمز 999 خصيصاً لهذا الغرض.
الرمز 404 يعني أن الصفحة غير موجودة ويستدعي إصلاحاً، بينما 403 يعني رفض الوصول وقد يكون الرابط سليماً تماماً. لذلك تفصل الأداة بينهما في خانتين مختلفتين.
هي صفحة ترد برمز نجاح 200 بينما محتواها في الحقيقة رسالة "غير موجود". تكشفها الأداة بفحص عنوان الصفحة وترويستها بحثاً عن عبارات دالة.
نعم، وسوم الصور تُفحص مثل الروابط النصية تماماً وتظهر في الجدول نفسه. أما ملفات CSS وJavaScript فهي خارج نطاق الفحص.
لأن طلب HEAD أسرع وأخف على الخادم، لكن بعض الخوادم ترفضه رغم أن الصفحة تعمل. التراجع التلقائي إلى GET يزيل أحد أكبر أسباب النتائج الخاطئة.
هو عدد مرات تحويل الرابط قبل الوصول إلى وجهته النهائية. قفزة واحدة أمر طبيعي، أما ثلاث قفزات أو أكثر فتستحق التقصير لتسريع التحميل.
لا، الفحص يقتصر على HTML الخام قبل تنفيذ أي سكريبت. الروابط التي تُبنى ديناميكياً في المتصفح لن تظهر في النتائج.
نعم، الروابط المحتوية على أحرف عربية تُعالَج بترميز UTF-8 بشكل صحيح. تُحوَّل العناوين النسبية إلى مطلقة قبل الفحص لتفادي أخطاء التحليل.
الفحص المرتبط بحدث أهم من الفحص الدوري: بعد الترحيل أو حذف صفحات أو تحديث كبير للمحتوى. للمواقع النشطة، مراجعة شهرية للصفحات الأهم كافية عادةً.
لأن الفحص يجري من عنوان IP الخاص بخادمنا وليس من جهازك. القيود الجغرافية وجدران الحماية وحماية الروبوتات قد تنتج استجابات مختلفة، ولهذا نوصي بالتحقق اليدوي من خانة "محجوب".
استخدم زر إعادة الفحص في الصف نفسه بعد دقائق، فأخطاء الخادم كثيراً ما تكون مؤقتة. إذا تكرر الخطأ، فالمشكلة على الأرجح في الموقع الهدف لا في الرابط.