حوّل حالة أحرف النص داخل متصفحك. حالة عنوان حقيقية تتبع قواعد APA أو AP أو Chicago أو MLA أو New York Times، إضافة إلى صيغ المطورين وأدوات تنظيف الأسطر. لا يُرسل أي شيء تكتبه إلى أي مكان.
تتم كل عملية تحويل بلغة JavaScript على جهازك أنت. لا يُرفع أي شيء ولا يُخزَّن ولا يُسجَّل، وتستمر الصفحة في العمل حتى لو انقطع اتصالك بالإنترنت. لا يوجد حد للطول ولا حاجة إلى تسجيل.
أداة تغيير حالة النص هي محوّل يعمل داخل متصفحك ويبدّل حالة الأحرف اللاتينية بين الأحرف الكبيرة والصغيرة وحالة الجملة وحالة العنوان وسبع صيغ برمجية. ما يميزها عن غيرها هو حالة العنوان تحديداً: بدلاً من تكبير أول حرف من كل كلمة، تطبّق القواعد الفعلية لخمسة أدلة أسلوب معتمدة هي APA 7 وAP وChicago 18 وMLA 9 ونيويورك تايمز. تعالج الأداة أيضاً أسماء العلم مثل O'Brien والاختصارات والكلمات الموصولة بشرطة، وهي الحالات التي تفسدها معظم المحولات المجانية. كل عملية تحويل في أداة ToolsPivot تجري على جهازك، ولا يُرسل نصك إلى أي خادم.
تحوّل الأداة النص المكتوب في مربع الإدخال إلى الحالة التي تختارها بضغطة واحدة، مع تحديث فوري لخمسة عدادات هي الكلمات والأحرف والأحرف بدون مسافات والجمل والأسطر مع كل ضغطة مفتاح. تعمل الأداة على ToolsPivot بملف JavaScript واحد لا يعتمد على أي مكتبة خارجية، ما يعني أن الصفحة تستمر في العمل حتى بعد انقطاع الاتصال بالإنترنت. النص لا يغادر المتصفح في أي مرحلة: لا رفع ولا تخزين ولا تسجيل ولا مفاتيح واجهة برمجية.
يعتمد على هذه الأداة المحررون الأكاديميون وكتّاب المحتوى الإنجليزي في الوكالات العربية والمطورون ومديرو المتاجر الإلكترونية. الباحث في جامعة سعودية يحتاج عناوين مراجع تتبع APA بدقة، ومطوّر في دبي يحتاج تحويل قائمة أسماء إلى camelCase أو snake_case، ومحرر في وكالة مصرية يجهّز عناوين إنجليزية لعميل خليجي وفق أسلوب AP الصحفي. لكل واحد من هؤلاء قاعدة مختلفة، وهذا بالضبط ما تعالجه الأداة.
المشكلة ليست في تكبير الأحرف بل في معرفة أي كلمة تُكبَّر. معظم المحولات المجانية وبرامج مثل Word وGoogle Docs تكبّر كل كلمة بلا استثناء، فتنتج A Room With A View بدل الصياغة الصحيحة وفق شيكاغو. تستبدل الأداة هذا التخمين بقوائم كلمات فعلية لكل دليل، وقواعد موضعية تُطبَّق أولاً على الكلمة الأولى والأخيرة وأي كلمة تلي نقطتين رأسيتين أو شرطة.
الاختلاف بين أدلة الأسلوب يتركز في نقطتين: طول حرف الجر الذي يُكبَّر، ومعاملة كلمة "to" في المصدر. الجدول التالي يوضح الفرق الذي يقرر شكل عنوانك النهائي.
| الدليل | حروف الجر | "to" في المصدر |
|---|---|---|
| APA 7 | تُكبَّر إذا كانت 4 أحرف فأكثر | حرف صغير |
| AP | تُكبَّر إذا كانت 4 أحرف فأكثر | حرف كبير |
| Chicago 18 | تُكبَّر إذا كانت 5 أحرف فأكثر | حرف صغير |
| MLA 9 | حرف صغير دائماً | حرف صغير |
| New York Times | 4 أحرف فأكثر، مع تكبير up وoff وout | حرف صغير |
عتبة شيكاغو تغيّرت في الطبعة الثامنة عشرة الصادرة في سبتمبر 2024؛ الطبعة السابعة عشرة كانت تُصغّر كل حروف الجر. هذه القاعدة وحدها هي سبب كتابة شيكاغو A Room with a View مقابل All About Eve. إن كانت جهة النشر التي تتعامل معها تعتمد طبعة أقدم، راجع دليلها قبل الاعتماد على الناتج.
اختيار صيغة التسمية ليس مسألة ذوق بل التزام بمعايير اللغة أو الإطار الذي تعمل به. الصيغ السبع تغطي ما تحتاجه فرق التطوير العربية في مشاريعها اليومية.
صيغتا CONSTANT_CASE وTrain-Case تحديداً غائبتان عن المحولات المجانية الأخرى التي راجعناها، ما يعني أن المطورين كانوا يكتبونها يدوياً أو يستعينون بمحرر بحث واستبدال. بعد توليد أسماء الأصناف بصيغة kebab-case يمكن تمريرها إلى أداة ضغط CSS قبل النشر، أو مراجعة الترميز كاملاً في محرر HTML أونلاين.
الأداة أكثر ما تكون مفيدة حين يفرض عليك طرف ثالث قاعدة تنسيق محددة ولا مجال للاجتهاد فيها. جهة النشر الأكاديمي تفرض APA، والصحيفة تفرض AP، ومعيار الترميز في فريقك يفرض snake_case، ودالة PROPER في Excel لا تعرف أياً منها.
لن تحتاج الأداة إذا كان نصك عربياً خالصاً، فالعربية لا تفرّق بين حرف كبير وصغير أصلاً. تظل مفيدة في النصوص المختلطة، حيث يمر المقطع العربي كما هو ويُحوَّل المقطع اللاتيني وحده.
السياق: باحثة تجهّز قائمة مراجع بـ120 عنواناً إنجليزياً وفق دليل APA 7 المعتمد في قسمها.
النتيجة: قائمة مراجع متسقة تتبع قاعدة الأربعة أحرف لحروف الجر وتُبقي "to" بحرف صغير، دون مراجعة يدوية لكل سطر.
السياق: فريق تحرير يكتب بالإنجليزية لعلامة تجارية إماراتية تعتمد أسلوب AP في مدونتها.
النتيجة: عناوين تكبّر "To" في المصادر كما يقتضي أسلوب AP، وهو تفصيل يفوّته التحويل اليدوي باستمرار.
السياق: مطوّر ينقل مواصفات حقول من مستند تصميم إلى شيفرة الواجهة الخلفية بلغة Python.
النتيجة: أسماء متوافقة مع معيار الترميز في المشروع، مع مكدّس تراجع يسمح بالعودة إلى الصيغة الأصلية فوراً.
السياق: وصل نص العرض الترويجي من فريق المبيعات مكتوباً بالكامل بأحرف كبيرة.
النتيجة: نص قابل للقراءة بدل كتلة أحرف كبيرة، في حين تتوقف أدوات أخرى عند هذه الحالة وتعيد النص كما هو.
حالة العنوان في أداة ToolsPivot قائمة على قواعد لا على فهم للمعنى، وهذا حدّ أصيل في المنهجية لا عيب عابر. الأداة لا تستطيع أن تعرف أن "Apple" شركة في جملة وفاكهة في أخرى، ولهذا وُجدت قائمة الاستثناءات.
المقارنة التالية مبنية على ما تعلنه هذه الأدوات على صفحاتها العامة وقت المراجعة، وقد تتغير.
| المعيار | ToolsPivot | convertcase | capitalizemytitle | titlecase.com |
|---|---|---|---|---|
| أدلة الأسلوب | 5 | لا يوجد | 9 | 2 |
| حالات المطورين | 7 | لا يوجد | لا يوجد | 5 |
| CONSTANT_CASE وTrain-Case | نعم | لا | لا | لا |
| أدوات الأسطر داخل الصفحة | 6 | صفحات منفصلة | لا | 3 |
| قائمة استثناءات | نعم | لا | نعم | لا |
| تراجع | نعم | لا | لا | لا |
| إعلان المعالجة داخل المتصفح | نعم | لا | لا | لا |
الصورة ليست انتصاراً على كل المحاور: أداة capitalizemytitle تتفوق بعدد أدلة الأسلوب. الفارق أن أدلة الأسلوب وحالات المطورين وأدوات الأسطر تجتمع هنا في صفحة واحدة، مع إعلان صريح بأن المعالجة تجري على جهازك.
أكمل سير عملك بأدوات ToolsPivot التكميلية التالية:
هي محوّل يبدّل حالة الأحرف اللاتينية بين ست حالات نصية وسبع حالات برمجية داخل متصفحك. ما يميزها هو حالة العنوان المبنية على قواعد خمسة أدلة أسلوب فعلية بدل تكبير كل كلمة.
العربية لا تفرّق بين الأحرف الكبيرة والصغيرة، فلا معنى لتحويل حالتها. النص العربي يمر عبر الأداة دون تغيير، بينما يُحوَّل المقطع اللاتيني في النصوص المختلطة وحده.
حالة العنوان تكبّر الكلمات الرئيسية وتترك حروف الجر والعطف القصيرة صغيرة، أما حالة الجملة فتكبّر أول حرف في الجملة فقط. استخدم الأولى للعناوين والثانية للفقرات والمراسلات.
لأن كل دليل يضع عتبة مختلفة لطول حرف الجر الذي يُكبَّر ويعامل كلمة "to" بشكل مختلف. شيكاغو مثلاً يكبّر حروف الجر من خمسة أحرف فأكثر، بينما تكتفي APA وAP بأربعة.
اختر ما تفرضه جهة النشر أو المؤسسة التي تكتب لها. الأبحاث في العلوم الاجتماعية تميل إلى APA، والمحتوى الصحفي إلى AP، والنشر الأكاديمي في الإنسانيات إلى شيكاغو أو MLA.
لا، كل التحويل يجري بلغة JavaScript على جهازك. لا يوجد استدعاء لخادم ولا مفتاح واجهة برمجية، ولا يُرفع نصك أو يُخزَّن أو يُسجَّل في أي مكان.
لا يوجد حد معلن للطول ولا لعدد التحويلات. السرعة مرتبطة بقدرة جهازك لأن المعالجة محلية بالكامل.
لأن خيار الإبقاء على الاختصارات يتعرف عليها ويحميها من التحويل. إن أردت تحويلها فعطّل الخيار قبل الضغط على زر التحويل.
تقيس الأداة نسبة الكلمات الصارخة، وعند 40% فأكثر تُوقف قاعدة الاختصارات وتحوّل النص طبيعياً. هذا يعالج مشكلة شائعة في أدوات أخرى ترفض تحويل النص الصارخ لأنها تظنه سلسلة اختصارات.
CONSTANT_CASE للثوابت ومتغيرات البيئة، وTrain-Case لترويسات HTTP مثل Content-Type. الصيغتان نادرتان في المحولات المجانية الأخرى.
نعم، هناك مكدّس تراجع يتسع لخمسين خطوة. كل تحويل يدفع النسخة السابقة إليه، فيمكنك تجربة عدة أدلة والعودة إلى الأصل.
دالة PROPER تكبّر الحرف بعد أي فاصل غير أبجدي، فتحوّل O'Brien إلى O'brien وisn't إلى Isn'T. الأداة تفرّق بين الاسم والاختصار اللغوي بحسب طول البادئة قبل الفاصلة العليا.
نعم، بعد تحميل الصفحة مرة واحدة تستمر في العمل دون اتصال. الملف الواحد لا يعتمد على أي مكتبة خارجية ولا يحتاج استدعاء شبكة أثناء التحويل.
أضف الاسم إلى حقل الاستثناءات قبل التحويل ليبقى كما كُتب تماماً. الاستثناءات تُطبَّق قبل كل القواعد الأخرى بما فيها قواعد الموضع.